القائمة الرئيسية

الصفحات

معبد ابو سمبل معلومات لا تعرفها واسرار غامضه تعرف عليها الان

 معبد ابو سمبل 

أبو سمبل هو موقع أثري يقع على الضفة الغربية لبحيرة ناصر نحو 290 كم جنوب غرب أسوان. وهو أحد مواقع "آثار النوبة" المدرجة ضمن قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي. والتي تبدأ من اتجاه جريان النهر من أبو سمبل إلى فيلة (بالقرب من اسوان).

المعابد المزدوجة كانت أصلا منحوتة من الجبال في عهد الملك رمسيس الثاني في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، كنصب دائم له وللملكة نفرتاري، للاحتفال بذكرى انتصاره في معركة قادش. ومع ذلك، ففي 1960 تم نقل مجمع المنشآت كليا لمكان آخر، على تلة اصطناعية مصنوعة من هيكل القبة، وفوق خزان السد العالي في أسوان.


وكان من الضروري نقل المعابد لتجنب تعرضها للغرق خلال إنشاء بحيرة ناصر، وتشكل خزان المياه الاصطناعي الضخم بعد بناء السد العالي في أسوان على نهر النيل. ولا زالت أبو سمبل واحدة من أفضل المناطق لجذب السياحة في مصر. كما يعد واحد من اهم الاماكن السياحية في مصر مثل اهرامات الجيزة الثلاثة

أهمية معبد أبو سمبل

وترجع أهمية معبد أبو سمبل الكبير إلى ارتباطه بظاهرة تعامد الشمس على وجه تمثال الفرعون رمسيس الثاني مرتين في السنة؛ توافق الأولى ذكرى يوم ميلاده الموافق ٢٢ أكتوبر والثانية يوم ٢٢ فبراير ذكرى يوم تتويجه ويعد ذلك اليوم من الايام التي ينتظرها الكثير من السياح  لمشاهدة لحظة تعامد الشمس.

ما هو ما يميز معبد ابو سمبل

ما يميز معبد ابو سمبل استغرق بناء المعبد العظيم في أبو سمبل ما يقرب من عشرين عاما، وقد أنجز في حوالي 24 سنة من حكم رمسيس العظيم (وهو ما يعادل 1265 قبل الميلاد) وكانت التماثيل الضخمة منحوتة مباشرة من الصخور في كان يقع فيها المعبد قبل نقله. جميع التماثيل تمثل رمسيس الثاني جالسا على العرش ومرتديا التاج المزدوج للوجهين البحري والقبلي

معبد أبو سمبل من الداخل

معبد ابو سمبل

لماذا سمى معبد أبو سمبل بهذا الاسم

سمي المعبد بهذا الاسم بالرغم من أن الذي بناه هو رمسيس الثاني، وأبو سمبل هو طفل صغير قاد المستكشفين إلى الموقع من جديد' والذي كان يراه من وقت لأخر في الرمال المتحركة، وفي نهاية المطاف أطلق المستكشفون اسمه على المعبد، وهذا هو الجميل في الأمر، فهم لم يعتبروه صغيرًا وأهدروا حقه في اكتشاف المكان، ولكنهم أعطوه الحق في تسميته

من ساهم في نقل معبد أبو سمبل

22 سبتمبر من عام 1968 تم الانتهاء من أعمال نقل معبد أبو سمبل، حيث كان المعبد منحوتا فى الجبال ويعود لعهد الملك رمسيس الثانى فى القرن الـ 13 قبل الميلاد، وهو عبارة عن نصب دائم له وللملكة نفرتارى، للاحتفال بذكرى انتصاره فى معركة قادش.وبدأت حملة تبرعات دولية لإنقاذ المعبد، وبدأت عملية الإنقاذ فى عام 1964، وتكلفت هذه العملية 40 مليون دولار، بين عامى 1964 و1968، فقد تقطع الموقع كله إلى كتل كبيرة (تصل إلى 30 طنا وفى المتوسط 20 طنا)، وتم تفكيكها وأعيد تركيبها فى موقع جديد على ارتفاع 65 م و200 م أعلى من مستوى النهر، وتعتبر للكثير واحدة من أعظم الأعمال فى الهندسة الأثرية، وإن بعض الهياكل أنقذت من تحت مياه بحيرة ناصر.
انت الان في اول مقال
البوصلة
البوصلة
نهتم ب السياحة والسفر الاماكن الترفيهية الفنادق المتاحف المطاعم المولات الحدائق الملاهي تاشيرات السفر العمل في الخارج الحياة البرية الحيوانات الاليفة المغامرة و الاستكشاف